تطوير الهوية البصرية لمركز دعم الصحة السلوكية
الدوحة – هيثم الأشقر:
دَشَّنَ مركزُ دعم الصحة السلوكيّة، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطريّة للعمل الاجتماعي، هُويته البصرية الجديدة، وذلك بحضور سعادة السيد راشد النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيدة جواهر أبو ألفين المدير التنفيذي للمركز، وعدد من السادة المديرين التنفيذيين للمراكز التابعة للمؤسسة، في خُطوة تعكس مرحلة جديدة من مسيرته نحو التطوير المؤسسي والتميز، وتؤكد التزامه المتواصل بتعزيز الصحة السلوكية والنفسية، وترسيخ دوره في دعم الأفراد والأسر والمُجتمع.
وقالت السيدة جواهر أبو ألفين، المدير التنفيذي لمركز دعم الصحة السلوكية: إن إطلاق الهُوية البصرية الجديدة يمثل محطة محورية في مسيرة مركز دعم الصحة السلوكية، ويجسّد نضج التجرِبة المؤسسية بعد أكثر من إحدى عشرة سنة من العمل المتخصص في مجال الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدة أن هذه الخُطوة تأتي امتدادًا لرسالة المركز الإنسانيّة، وليست تغييرًا شكليًا في المظهر.
وأوضحتْ أن تطوير الهُوية البصرية جاء استجابة للتحوّلات المتسارعة في مجالات الاتصال المؤسسي والتصميم والإعلام، مع الحفاظ على الصورة الذهنية الراسخة التي ارتبط بها المركز لدى المجتمع والفئات المستفيدة من خِدماته، مشيرة إلى أن الهدف من الهُوية الجديدة هو إعادة تقديم رسالة المركز ورؤيته وأهدافه بأسلوب بصري أكثر وضوحًا واتساقًا، يعكس قيمه الإنسانية ويعزّز حضوره المؤسسي.
وأضافت جواهر أبو ألفين: إن الهُوية الجديدة تسهم في تحقيق اتساق بصري متكامل عبر مختلِف المشاريع والبرامج والمِنصات الإعلامية، وتدعم الحملات التوعوية التي ينفذها المركز، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون وبناء الشراكات، بما يعزّز ثقة المجتمع ويخدم أهداف الصحة النفسية والسلوكية على المدى الطويل.
من جانبها، قالتِ السيدة أندلس إبراهيم مشرف مشروع الهُوية البصرية في تصريحات لـ [: مشروع تطوير الهُوية البصرية لمركز دعم الصحة السلوكية جاء بعد دراسة عميقة لرؤية المركز واستراتيجيته، وبما يواكب التطوّر المتسارع في المجالين الإعلامي والبصري. وقد حرصنا في هذه الهُوية على الجمع بين الحداثة والأصالة، بحيث تعكس روح التطوير دون المساس بذاكرة الجمهور.
وأضافت: لم يكن التغيير شاملًا، بل حافظنا على العناصر التي رسخت صورة مركز دعم الصحة السلوكية في أذهان الجمهور، وأضفنا عنصر كفّ اليد كرمز واضح للدعم الذي يقدّمه المركز لمختلِف فئات المُجتمع.
أما الألوان، فقد تمَّ اختيارها بعناية لتنسجم مع أحدث التوجهات في التصميم والإعلانات والإعلام، بما يساهم في إبراز محتوى المركز ومشاريعه بصورة جاذبة ومؤثرة تعكس رسالته الإنسانيّة والمجتمعيّة. وبيّنت أن الهُوية الجديدة تمثل بصمة بصرية تجمع بين القيم الإنسانية والحداثة، وتعكس أن كل خطوة دعم صغيرة يمكن أن تتكامل مع غيرها لتُحدث أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة الأفراد والأسر، وتُسهم في تعزيز التوازن النفسي وجودة الحياة داخل المجتمع.
وفيما يتعلق بالألوان، أوضحت أن اختيارها جاء بعناية ليعكس رسالة المركز، حيث يرمز الأزرق السماوي إلى الصحة النفسية والهدوء الداخلي، ويعزّز الأزرق الداكن الثقة والطُمَأنينة، بينما يمنح اللون الأصفر إشراقًا هادئًا، ويُضفي الرمادي المائل إلى الأزرق توازنًا بصريًا يعكس القوة والاستقرار.